جماعة العدل والإحسان

كلميم

كلميم في: 15/12/2009

بيـان

مرة أخرى يثبت المخزن عجزه وفشله في معالجة الملفات الاجتماعية للمواطنين فيتعامل مع مطالب بسيطة بحلول أمنية عنيفة ويستمر في حماقاته وسلوكه الذي لا يحكمه منطق ولا عقل. فخلال وقفة احتجاجية سلمية قام بها طلبة مدينة تغجيجت للمناداة بمطالب اجتماعية صرفة تعرض هؤلاء للاستفزاز فتحولت الأحداث إلى ردود أفعال غير محسوبة العواقب تم إثرها إلقاء القبض على أربعة من شباب المدينة يقبعون حاليا في السجن المحلي بمدينة كلميم، بعد أن قامت القوات المخزنية بترهيب السكان وتخويفهم دون مراعاة لشيخ هرم أو عجوز ضعيفة أو طفل صغير. كما تم تطويق محلات الانترنيت حتى لا تتسرب فضائح المخزن إلى العالم فتتكرر مأساة سيدي إيفني. وبعد يومين من الحدث قامت السلطات المخزنية، في خطوة هستيرية، باستدعاء المدون الشاب البشير حزام العضو في جماعة العدل والإحسان للتحقيق معه حول بيان الطلبة الذي نشره في مدونته ومقال له حول عبثية الانتخابات الأخيرة بالإضافة إلى انتمائه للجماعة وعلاقته بمسؤوليها.

وعليه فإننا في جماعة العدل والإحسان بكلميم وبعد الإطلاع الكافي على تفاصيل الحدث واستكمال كافة المعطيات نعلن للرأي العام ما يلي:

1 ـ استنكارنا الشديد للأسلوب القمعي الذي تعامل به المخزن مع المطالب الاجتماعية لسكان تغجيجت.

2 ـ تضامننا مع معتقلي هذه المدينة وأهاليهم وسكانها عامة في محنتهم مع إرهاب المخزن.

3 ـ تنديدنا الشديد بمسلسل اعتقال المدونين بسبب آرائهم أو على أساس انتماءاتهم واختياراتهم السياسية وعلى رأسهم أخانا المعتقل “البشير حزام”.

4 ـ مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين فورا والانكباب على معالجة معاناة سكان المدينة مع التهميش والإقصاء والفقر والحرمان عوض الملاحقات الأمنية لإسكات كل صوت يطالب بحق أو يعبر عن حرمان أو ينشر خبر حدث واقع.

5 ـ اعتبارنا أن المقاربات الأمنية ما كانت يوما لتكسو عريانا أو تشبع جائعا أو تنصف محروما أو ترد الاعتبار للمهمشين من أبناء هذا البلد المقهور وبالتالي فهي ليست إلا برهانا على مزيد من فشل المخزن وعجزه عن تدبير مختلف الملفات والأزمات الاجتماعية للبلد.

6 ـ مطالبتنا الجهات المسئولة بإطلاق سراح كافة المعتقلين في هذا الملف.

7 ـ تضامننا مع الحملة الإعلامية التي يقودها المدونون المغاربة للتضامن مع الأخ المدون البشير حزام وتنديدنا بشدة بما تعرضت له الوقفة الاحتجاجية السلمية للمدونين والحقوقيين اليوم أمام مقر البرلمان من عنف مخزني همجي.

8 ـ دعوتنا كافة الحقوقيين وهيئات المجتمع المدني والغيورين وأهل المروءة بهذا البلد إلى التضامن المكثف في إطار وحدوي لوضع حد لمختلف الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الشعب المغربي في كل ربوعه.

قال الله تعالى: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء.