حمل خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الكيان الصهيوني مسؤولية التأخير في الإفراج عن جنديها الأسير جلعاد شاليط.

وقال مشعل خلال مؤتمر صحفي في طهران إن “الإفراج عن شاليط سيتم حين يقبل الإسرائيليون بمطالب حماس”، واسترسل قائلا: “إذا لم يستجيب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والقادة الإسرائيليون لهذه المطالب، فإنهم لن يروا شاليط مجددا”.

وأضاف مشعل إن “إسرائيل” رفضت بعض مطالب حماس التي تقدمت بها لإنجاز صفقة تبادل الأسرى، في حين أصرت حماس على مطالبها، وما زالت تنتظر أن يتم التجاوب معها.

وفي تعليقه على تصريحات رئيس دويلة الاحتلال “شيمون بيريز” التي أشار فيها إلى أن قيادة حماس في الداخل موافقة على إتمام صفقة التبادل في حين أن القيادة الموجودة في الخارج ترفض هذه الصفقة، ذكر مشعل أن مواقف حركة حماس موحدة في الداخل والخارج.

وتطرق مشعل إلى اللقاءات التي أجراها في إيران مع القيادة الإيرانية، لافتا إلى أن حماس تسعى لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

واستقبل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي وفد حركة “حماس” برئاسة مشعل، وجدد دعم إيران للقضية الفلسطينية.