وصل الرئيس المصري حسني مبارك إلى تركيا أمس الثلاثاء في زيارة عمل تستمر ثلاثة أيام في إطار جولة أوروبية استهلها بفرنسا، ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن الرئاسة التركية قولها في بيان لها إن مبارك عقد فور وصوله إلى أنقرة اجتماعا مغلقا مع الرئيس التركي “عبد الله جول” في القصر الرئاسي اقتصر على الجانبين وأعقبه اجتماع ثان بحضور وفدي البلدين.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والشئون الإقليمية والتطورات في الشرق الأوسط والعراق واليمن.

وقال مبارك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع جول إنهما بحثا “التهديدات التي تواجه عملية السلام وممارسات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية والحصار المفروض على قطاع غزة”، مضيفا أن “المساعي التركية لحل المشكلة الفلسطينية هي موضع تقدير كبير”.

ومن جهته، قال الرئيس التركي إن المشكلة الفلسطينية هي واحدة من أبرز أولويات مصر وتركيا وأن البلدين تعاونا بشكل وثيق حول هذه القضية.

وكان الرئيس المصري عقد فور وصوله أنقرة أيضا اجتماعا مغلقاً مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان استمر 45 دقيقة حضره كل من نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينتش ووزير الخارجية أحمد داوود أوجلو ووزير الصحة رجب أكداج.

جدير بالذكر أن زيارة مبارك هي الثانية لتركيا في أقل من عام إذ زار أنقرة منتصف فبراير الماضي في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة للتنسيق مع الجانب التركي بشأن الجهود التي بذلت حينذاك للتقريب بين الفصائل الفلسطينية.