قضت المحكمة الابتدائية بكلميم أمس الثلاثاء بالسجن 4 أشهر نافذة في حق المدون البشير حزام عضو جماعة العدل والإحسان، كما حكمت أيضا على عبد الله بوكفو مسير انترنت بسنة واحدة نافذة، وغرامة 500 درهم لكل منهما بعد اتهامها بحيازة ونشر معلومات تحرض على العنصرية والكراهية والعنف.

كما أصدرت المحكمة في نفس الملف، حكما بستة أشهر نافذة وغرامة خمسة آلاف درهم في حق كل من عبد العزيز السلامي واحمد حيبي، وشويس محمد.

وجرت المحاكمة وسط حضور أمني كثيف منع أزيد من 140 من الحقوقيين والمدونين والجمعويين والصحفيين من دخول قاعة المحاكمة وللانتظار خارج المحكمة، وقد ركز المحامون على طلب السراح المؤقت للمدون البشير حزام ورفاقه وهو الطلب الذي تم ضمه للملف ورفضه فيما بعد.

وآزر المتهمين هيئة دفاع مشكلة من 25 محاميا ومحامية حيث طالبت النيابة العامة بضم ثلاثة ملفات إلى بعضها لتصبح ملفا واحدا وهو الطلب الذي استجابت له هيئة المحكمة بمبرر أن القضية واحدة.

أما التهم التي توبع من أجلها المعتقلون فهي إهانة موظفين أثناء قيامهم بعملهم واستعمال العنف والمشاركة في ذلك، والتجمهر المسلح، علاوة على التحريض على التمييز العنصري والكراهية والعنف.

وكانت جمعية المدونين المغاربة وجهت نداء أمس الثلاثاء للمدونين والحقوقيين تدعوهم للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان رفقة عائلات المعتقلين السياسيين المغاربة تضامنا مع المدون المعتقل البشير حزام، وهي الوقفة التي حضرها العشرات من المناضلين الحقوقيين وعائلات ضحايا الاعتقال السياسي بالمغرب وتم قمعها بعنف من قبل قوات الأمن التي فرضت تطويقا شديدا على طول الشارع المقابل للبرلمان.