بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر القومي الإسلامي

البيان الختامي لاجتماع لجنة المتابعة السادس والعشرين

عقدت لجنة المتابعة للمؤتمر القومي – الإسلامي اجتماعها السنوي في فندق البريستول في بيروت يوم السبت في الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر 2009، الموافق 25 ذي الحجة 1430هـ، وقد أدار الإجتماع المنسق العام الأستاذ منير شفيق وحضره أعضاء لجنة المتابعة التالية أسماؤهم مع حفظ الألقاب ووفقاً للترتيب الأبجدي:

ابراهيم المصري (لبنان)، أحمد كفاوين (الأردن)، انطوان ضو (لبنان)، حسن عز الدين (لبنان)، خالد السفياني (المغرب)، خير الدين حسيب (العراق/لبنان)، رحاب مكحل (لبنان)، زكي بني ارشيد (الأردن)، سلمان عبد الله (العراق/سوريا)، طلعت مسلم (مصر)، عبد الصمد بلكبير (المغرب)، عبد العزيز السيد (الأردن)، عبد العظيم المغربي (مصر)، عبد القادر النيال (سوريا)، عبد المجيد مناصرة (الجزائر)، عصام نعمان (لبنان)، فؤاد زيدان (سوريا/الامارات)، محمد البلتاجي (مصر)، محمد حمداوي (المغرب).

كما حضر مدير المؤتمر الأخ أسامه محيو (لبنان).

وقد تدارست اللجنة القضايا التنظيمية والمالية والمهام المتعلقة بنشاطات المؤتمر، وأهمية تطوير العلاقات بين التيارين القومي والإسلامي إلى مستويات أعلى. ثم انتقلت إلى تقدير موقف عام للوضع الدولي والوضع الإقليمي والوضع العربي.

وبعد نقاشات ومشاورات مستفيضة خلصت اللجنة الى المواقف والتوصيات التالية:

1- تدعو اللجنة الى التعبئة وحشد طاقات الأمة، الشعبية والرسمية، لمواجهة المخاطر الحقيقية التي تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها، ولاسيما المسجد الأقصى المبارك الذي تتهدده الحفريات تحته بالإنهيار.

2- تدعو اللجنة حركتي فتح وحماس وبمشاركة كل الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة للدخول في حوار جاد لإنهاء الإنقسام، وتحقيق وحدة وطنية على أساس مقاومة الاحتلال، وكسر الحصار عن قطاع غزة، والعمل على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة المقاومة وحفظ الثوابت الفلسطينية.

وتطالب اللجنة الجامعة العربية والدول العربية بإعادة تقويم سياساتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتخلي عن مبادرة السلام العربية وإستراتيجية التسوية والمفاوضات، مع العودة إلى دعم المقاومة والإلتزام بالقضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

3- تعتبر اللجنة العملية السياسية في العراق في ظل الاحتلال غير شرعية، كما تعتبر كل ما يترتب عنها من اتفاقات سياسية وعسكرية واقتصادية مع أميركا وشركائها باطلة. وتحيي اللجنة قوى المقاومة العراقية وتدعوها إلى توحيد صفوفها، وتحذر من المناورات السياسية الأميركية الرامية إلى تمييع المقاومة وزرع الفتن بين مكونات الشعب العراقي، كما تدعو لمواصلة الدعم الشعبي للمقاومة العراقية.

4- تحيي اللجنة المقاومة اللبنانية على إنجازها في التحرير والصمود، وتدعو لبنان، حكومة وشعباً، إلى رفع مستوى اليقظة والإعداد لمواجهة أي عدوان صهيوني محتمل. وتدعو اللجنة الدولة اللبنانية لإصدار تشريعات تكفل الحياة الكريمة للاجئيين الفلسطينيين وتحسن أحوالهم المعيشية، مع التأكيد على حق العودة ورفض مشاريع التوطين.

5- توصي اللجنة بوقف الإقتتال الدائر في صعدة ومنطقتها الحدودية مع السعودية فوراً، مع فتح الطرقات لإغاثة الجرحى واللاجئين، وتدعو جميع الأطراف اليمنية إلى الحوار والتوافق ونبذ كل دعوة للإنفصال والإحتراب الداخلي، حفاظاً على وحدة اليمن وصونه من الفتنة والفرقة ونبذ العداوات.

6- تدعو اللجنة حكومة السودان وجميع الأطراف السودانية إلى الدخول في حوار أخوي للحيلولة دون تفاقم الخلافات والانقسامات، وتؤكد على وحدة السودان، أرضاً وشعباً ومؤسسات.

7- تعبر اللجنة عن قلقها الشديد تجاه ما يجري في الصومال من اقتتال وانقسامات داخلية، وتدعو الحكومة وكل الأطراف الصومالية إلى وقف فوري لإطلاق النار والعمل على إنجاز الاستقلال التام للبلد وحمايته من كل أشكال التدخلات الأجنبية.

8- تدين اللجنة ما أقره مجلس النواب الأميركي من استهداف الإعلام المقاوم، وتحذر من خطورة استجابة الحكومات العربية لهذه القرارات المناهضة للحرية والداعية لتصفية الإعلام الحر والموضوعي والمهني تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

9- تؤكد اللجنة على مواقف المؤتمر القومي-الاسلامي بضرورة إحداث إصلاح سياسي حقيقي، وإزالة الاستبداد، ومراعاة حقوق الإنسان والتأكيد على التوجه الوحدوي العربي ومناهضة دعوات التحريض الطائفي والإنقسامات الجهوية والصراعات القطرية-القطرية.

بيروت في 13/12/2009