أفادت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” أن شرطيين إسرائيليين قاما بالاعتداء على السيد سامر صيام أحد حراس المسجد الأقصى المبارك، وذلك بالقرب من محراب الجامع القبلي المسقوف في المسجد الأقصى، وذلك عند الساعة التاسعة والربع بعد عشاء يوم الأحد 13-12-2009م، حيث اعتدى الشرطيان على حارس الأقصى بالأيدي والهراوات، وذلك لأن السيد سامر اعترض أحد أفراد الشرطة من لبس حذائه على سجاد المسجد، هذا بالإضافة إلى قيام الشرطي الإسرائيلي بترديد كلمات بذيئة بحق حارس الأقصى، واعتبر الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي – مدير أوقاف القدس – ما قام به الشرطي الإسرائيلي اعتداءاً سافراً واستفزازياً غير مقبول، وأنه سيطالب المسؤولين عن الشرطي بإبعاده عن الأقصى فوراً.

وقال سامر صيام لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث: “عندما رأيته يفعل ذلك، زجرته، ومباشرة اتصلت بالأحوال -مركز الحراسة في المسجد الأقصى- وأخبرتهم بما جرى من انتهاك للمسجد الأقصى، فما كان من الشرطي الإسرائيلي، إلا وأن أخذ يردد “عوي عوي” فقلت له لماذا تقول هكذا، فقام الشرطيان بالهجوم علي والاعتداء علي بالضرب بالأيدي والهراوات وأوسعاني ضربا، مما تسبب لي بأوجاع في جميع أنحاء جسمي، وأنا الآن (الساعة 21:40) متوجه لمستشفى المقاصد لتلقي العلاج”.

وفي حديث مع الشيخ عزام الخطيب – مدير الأوقاف الإسلامية في القدس – قال: “نحن نعتبر الاعتداء على سامر صيام كأحد حراس الأقصى بأنه اعتداء سافر وعمل استفزازي غير مقبول، من قبل هذا الشرطي، على حارس الأقصى أثناء قيامه بواجبه في حراسة المسجد الأقصى المبارك”.

عن مؤسسة الأقصى للوقف والتراث بتصرف.