أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب مروان البرغوثي أن أكبر خطأ وقع فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال رئاسته هو اعتماده على خيار المفاوضات فقط وتصديقه للوعود الأمريكية والإسرائيلية وخسارته السلطة في قطاع غزة، رغم تحقيقه بعض الإنجازات أبرزها إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية وتعزيز هامش الديموقراطية والحريات وإنهاء الفوضى.

وحول المستقبل قال البرغوثي من سجنه عبر محاميه خضر شقيرات، إن “الخطوة الفورية المطلوبة من الرئيس هي مواصلة الجهد لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية واستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، ودعوة المجتمع الدولي للتدخل لإنهاء الاحتلال على أن يترافق هذا الجهد السياسي بإطلاق مقاومة شعبية تشارك فيها كافة الفصائل والأحزاب والسلطة والقيادات بما فيها الرئيس وحكومته”.

وأكد على أن الحكومة الإسرائيلية ليست شريكا للسلام، بعد أن أعلن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو من خلال برنامج ائتلافه الحاكم أنه ليس شريكا للسلام ويرفض الانسحاب إلى حدود 1967 والانسحاب من القدس الشرقية، وحق اللاجئين في العودة والإفراج عن الأسرى ووقف الاستيطان وإنهاء الحصار المفروض على غزة، متسائلا كيف يمكن لشخص يقود هكذا برنامج أن يكون شريكا في السلام؟.

ورفض البرغوثي الرد صراحة على ما إذا كان سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة، مشددا على أن “لا انتخابات إلا تلك التي تجري في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وفي ظل المصالحة الوطنية الفلسطينية”. وقال “عندما ينتهي الانقسام ويتم التوافق على الانتخابات فإنني سأحدد موقفي.