أبدت السعودية الأربعاء استغرابها للاتهامات الإيرانية وأكدت أنها بحثت دون جدوى عن الخبير النووي الإيراني “شهرام عميري” الذي أعلنت طهران اختفاءه في مكة المكرمة خلال أداء العمرة.

وفي تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية أبدى السفير أسامة نقلي رئيس الدائرة الإعلامية بالخارجية السعودية استغرابه لما أسماه “المزاعم الإيرانية” بشان اختفاء عميري وقال إن “السلطات السعودية بحثت عنه بعد معلومات عن اختفائه في المدينة المنورة وجميع مستشفيات وفنادق ومراكز مكة المكرمة وحتى مقر سكنه ولم تستدل عليه”. وأضاف أن ذلك “ولد العديد من التساؤلات عن ظروف وملابسات اختفائه من مقر البعثة الإيرانية وكذلك اتصالاته وتم نقل ذلك إلى البعثة الإيرانية لسفارة طهران لكننا لم نتلق ردا رسميا حتى الآن من طهران”.

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قال الثلاثاء إن الخبير النووي اختفى في مايو الماضي أثناء أدائه العمرة مؤكدا أن الأميركيين “خطفوه”. وأوضح متكي أن عميري “اختفى في المملكة العربية السعودية أثناء وجوده فيها لأداء العمرة” و”من ثم يجب أن تتحمل السعودية المسؤولية” عن اختفائه.