أكدت مصادر صحافية عبرية أن هناك مؤشرات لإنهاء الأزمة بين أنقرة وتل أبيب وتحسن العلاقات بينهما بعد توتر استمر لأكثر من شهرين.

وقالت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية في سياق تقرير لها إن العلاقات بين تركيا و”إسرائيل” على وشك السير في اتجاه جديد نحو تحسين العلاقات، بعد التوتر الذي نشب على خلفية العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة وإلغاء مشاركة تل أبيب في مناورة عسكرية تركية.

وأشارت إلى أن العاصمة أنقرة ستشهد خلال الشهر القادم اجتماعاً هو الأول من نوعه في عهد حكومة بنيامين نتنياهو بين كبار المسؤولين الأتراك و”الإسرائيليين”.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن من مؤشرات تحسن العلاقات بين البلدين الزيارة التي قام بها داني أيالون نائب وزير الخارجية “الإسرائيلي” لأنقرة أول أمس وتأكيده في تصريحات خاصة للصحفيين الأتراك أن تل أبيب لا تستبعد مشاركة تركيا في الوساطة بين “إسرائيل” وسوريا عندما تتواءم الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية بينهما.

وشدد أيالون على العلاقات المتينة بين تل أبيب وأنقرة، وأن العلاقات بينهما، علاقات إستراتيجية، ولا يجب السماح لطرف ثالث بتشويهها، في إشارة إلى سعى إيران لتخريب العلاقات بين البلدين.

جدير بالذكر أن زيارة أيالون لتركيا جاءت عقب زيارة قام بها وزير الصناعة “الإسرائيلي” بنيامين بن اليعازر قبل نحو أسبوع، وحمل خلالها رسالة من رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو للقيادة التركية.

في المقابل، أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة أن مبعوثا لرئيس الوزراء التركي سيصل قريبا إلى تل أبيب حاملا رسالة من القيادة التركية، كما سيقوم بإجراء محادثات تتناول إمكانية إطلاق عملية السلام بين سوريا و”إسرائيل” مجددًا، إضافة إلى إمكانية تقديم تركيا المساعدة لإطلاق المفاوضات بين “إسرائيل” والفلسطينيين، حتى لو كان ذلك بطريقة غير مباشرة.

وتوقعت المصادر عقد لقاء قريب بين نتنياهو ورجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا في حال نجحت زيارة المبعوث التركي إلى “إسرائيل” التي ستستمر ثلاثة أيام.