انتقلت إلى جوار ربها والدة أخوينا نور الدين وأحمد التاج، ليلة 14 ذي الحجة، وستتم مراسيم الدفن بعد صلاة عصر يومه الأربعاء.

نسأل الله تعالى أن يرحم الفقيدة وأن يتغمدها برحمته ويسكنها فسيح جنانه وأن يرزق ذويها الصبر والسلوان، فقد كانت نعم المجاهدة والصابرة والصامدة والمحتسبة ما أصابها في سبيل الله حتى كتب الله لها أن ترى ابنيها وقد خرجا من السجن بعد مضي عقدين من الزمن.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.