شجع ما قامت به سويسرا غيرها من البلدان الأوربية للسير على نهجها، حيث قام حزب الحرية اليميني الهولندي بمطالبة الحكومة بإجراء استفتاء مشابه بحظر مآذن المساجد علاوة على دعوتهم إلى حظر القرآن الكريم.

ولم يقف الأمر عند هذا الأمر بل قام وزير الداخلية الإيطالي “روبرتو ماروني” بالإعلان عن عدم معارضته لإجراء استفتاء شعبي في بلاده حول حظر بناء مآذن المساجد على غرار الاستفتاء الذي أجري في سويسرا. وقال ماروني في مدينة فاريزي شمال إيطاليا: “الاستفتاء الشعبي أداة جوهرية لسيادة مواطنينا”، وجاءت اقتراحات من حزبه بإجراء استفتاء في إيطاليا مماثل للاستفتاء السويسري الذي وافق فيه 57 في المائة من السويسريين على حظر بناء مآذن جديدة في البلاد.

ووصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ذلك التصرف بالعنصري، ورآه منافيا لمواثيق حقوق الإنسان والحرية الدينية والتنوع الحضاري.

وأضاف في بيان له أن نتائج الاستفتاء كشفت عن “تناقض صارخ” بين تغني السويسريين وتباهيهم بالديمقراطية وحرية الأديان و”بين المضمون العنصري والإسلاموفوبيا” للاستفتاء.