استنكرت جماعة العدل والإحسان بمدينة بني ملال الانتهاكات التعسفية المخزنية التي تعرض لها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال، وفي مقدمتها الاعتقال والمحاكمة التعسفيين اللذين طالا رئيس الفرع. وقد أصدرت الجماعة بيانا استنكاريا هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

بني ملال

بيان استنكاري

تلقت جماعة العدل والإحسان بمدينة بني ملال ببالغ القلق والاستنكار الانتهاكات المخزنية الجسيمة في حق فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال، وفي مقدمتها الاعتقال والمحاكمة التعسفيين اللذين طالا رئيس فرع الجمعية الأستاذ الحسين الحرشي. معتبرين ذلك دليلا آخر على استمرار الانتهاكات الصارخة للحقوق والحريات في هذا البلد الأمين.

وإذ نعلن -في العدل والإحسان- تضامنَنا مع فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال، وشجبَنا لما تعرض له بعض ناشطيها من تعسفات مخزنية لا مقبولة، ندعو جميع المكونات إلى التكتل والتعاون ضد هذه الأساليب التي تعتبر فضحا واضحا لسياسة “الواجهة والمكتسبات الهشة” في ما يسمى بالعهد الجديد، والتي ادعت السلطة المخزنية تحقيقها في مجال حماية المواطنين من الانتهاكات الحقوقية.

جماعة العدل والإحسان

21/11/2009