وسط احتفالات العالم الإسلامي بأول أيام عيد الأضحى الجمعة 27-11-2009، توجه حجاج بيت الله الحرام بعد الفجر إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة، وقام الحجاج بعدها بنحر الأضاحي والتحلل عبر حلق الرأس ثم طواف الإفاضة في المسجد الحرام في مكة المكرمة.

وكان الحجاج أتموا الخميس أداء الركن الأساسي من فريضة الحج بالوقوف على صعيد عرفة، حيث أمضوا هناك يوم التاسع من ذي الحجة، ولبوا وكبروا ورفعوا أيديهم إلى السماء داعين الله سبحانه أن يغفر لهم، وأن يجعل حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا، وأن يجعلهم من المقبولين.

وأدى الحجاج صلاتي المغرب والعشاء جمع قصر وتقديم في المزدلفة الخميس 26-11-2009 بعد نفرتهم من صعيد عرفات، ثم توجهوا إلى منى، حيث يبيتون ثلاثة أيام، هي أيام التشريق الثلاثة، أو يومين لمن تعجل؛ لرمي الجمرات الثلاث (الصغرى والوسطى والكبرى)، وذلك اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وبخلاف سيول الأربعاء 25-11-2009، التي أودت بحياة 48 شخصا في مدينة جدة، ليس بينهم حجاج، لم تبلغ السلطات عن أي من المشاكل أو الكوارث التي شهدها موسم الحج في أعوام سابقة، مثل الحرائق أو انهيارات الفنادق أو حوادث التدافع المميتة التي يسببها الزحام.

وحذرت هيئة الأرصاد من احتمال سقوط أمطار رعدية على مكة الجمعة، فيما اتخذت السلطات السعودية احتياطات أمنية مشددة للحفاظ على أمن الحجاج والحيلولة دون وقوع حوادث. ويسهم جسر الجمرات بطوابقه الأربعة في منى بمداخله المتعددة في تيسير حركة الحجيج أثناء توجههم لرمي الجمرات.