احتفل المسلمون في أنحاء العالم اليوم بأول أيام عيد الأضحى المبارك الجمعة 10 ذي الحجة 1430 الموافق لـ 27 نونبر 2009 وسط أجواء الفرح والاستبشار، مبتهلين إلى الله تعالى أن يجمع شمل الأمة وينصر المسلمين.

ويحتفل المغرب بالعيد يوم السبت 28 نونبر، وأدت جموع المسلمين في معظم البلاد العربية صلاة العيد، مبتهلين إلى الله تعالى أن يجمع شتات الأمة ويفرج الكرب عنها ويعيد الأراضي المحتلة إلى أهلها في فلسطين خاصة ويحرر المسجد الأقصى من الاحتلال الإسرائيلي.

وشاركت جموع المسلمين حجاج بيت الله الحرام في أداء صلاة العيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة. وتوافد الآلاف من المقدسيين والمواطنين الفلسطينيين القادمين من داخل الخط الأخضر إلى الحرم القدسي الشريف لأداء صلاة العيد، وسط انتشار لقوات الاحتلال على البوابات المؤدية إلى البلدة القديمة.

وفي قطاع غزة المحاصر أدى الأهالي صلاة العيد، ورغم المآسي وما يشهده القطاع لم تغب الفرحة عن أطفاله حيث يشعر مشردو القطاع جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة وتدمير منازلهم، بوطأة العيد أكثر من غيرهم.

وأدى المسلمون بالفلبين صلاة العيد في أجواء من السرور والبهجة، وشارك النساء والأطفال بالصلاة بأحد ضواحي العاصمة مانيلا في تجمع مهيب طغت عليه الألوان فظهر كأنه مهرجان. وفي إندونيسيا -أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان- شارك الملايين في صلاة عيد الأضحى بأنحاء البلاد، وظهر ذلك التجمع جليا بالعاصمة جاكرتا. وشهدت العاصمة القديمة لكزاخستان آلماتا صلاة العيد أداها ملايين المسلمين وسط أجواء من الفرح، انطلقوا بعدها لذبح الأضاحي.