توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، الثلاثاء باستهداف لبنان، وليس حزب الله، رداً على أي هجمات قد تقوم بها الجماعة اللبنانية في تصعيد للتوتر على حدود إسرائيل الشمالية، وحذر باراك في لقاء مع مسؤولين شمال الكيان الصهيوني أنه يحمل لبنان مسؤولية أي صراع مع حزب الله، مضيفاً “حزب الله ليس هدفنا، في مثل هذه الحالة.. هدفنا سيكون دولة لبنان.”وأكد وزير الدفاع أن قوة الردع الإسرائيلية ستستمر بعض الوقت.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن الوزير قوله إن لبنان يسمح لحزب الله بالعمل على أراضيه، مضيفاً: “يجب علينا أن نوضح للمجتمع الدولي أننا لا نقبل بتواجد ميليشيات مثل حزب الله في لبنان، دولة ذات سيادة، لن نقبل بصيغة أن تكون هناك ميليشيا مسلحة في دولة عضو في الأمم المتحدة.”

واعتبر الأمين العام لحزب الله، أن التهديدات الصهيونية للبنان حمّالة أوجه، مؤكداً في الوقت ذاته استعداد” المقاومة” لتدمير كل الفرق الإسرائيلية التي قد تحاول الاعتداء على لبنان .

وشدد نصر الله على أن الحرب القادمة يمكن أن “تبدأ من ما بعد حيفا”، وقال مخاطباً الإسرائيليين إن عليهم أن يفهموا أن تهديداتهم “لا طائل منها، وأن حربه الجديدة على لبنان ستؤدي إلى وقفة لبنانية شاملة وليس انقساماً، وأنه علينا أن نفهمه أننا جميعاً سنكون سوياً في الدفاع عن أرضنا ومقاومتنا وشعبنا.