شاركت جماعة العدل والإحسان إلى جانب العديد من الهيئات السياسية والنقابية وجمعيات

المجتمع المدني في الوقفة التي نظمت مساء الخميس 20 نونبر تنديدا باستقبال الصهيونية تسيبي ليفني في مدينة طنجة، وذلك على خلفية مشاركتها في ملتقى ميدايز الذي نظمه معهد أماديوس.

يشار إلى أن ليفني كانت قد وصلت إلى طنجة في الساعة الحادية عشرة ليلا وسط إجراءات أمنية مشددة،

وعرفت الوقفة حضور مئات من المشاركين نددوا بالتطبيع مع الصهاينة، ودعوا إلى محاكمة مجرمي الحرب الذين ارتكبوا جرائم فظيعة في غزة في مستهل هذه السنة.

كما أصدرت الهيئات المشاركة بيانا بهذه المناسبة:

بـيــان

على إيقاع القرارات الصهيونية المتتابعة لحكومة المجرم بنيامين نتنياهو، القاضية بابتلاع المزيد من أرضنا الفلسطينية لحساب الاستيطان الصهيوني، وعلى إيقاع الخطوات الهادمة للمسجد الأقصى، والمهودة للقدس، والمضيعة للحق الفلسطيني في الأرض والحرية والكرامة، يفاجأ الشعب المغربي – المتلاحم أبد الدهر مع القضية الفلسطينية – بمعهد أماديوس وهو يستدعي رموز صهيونية موغلة في دماء الفلسطينيين – من خلال سجل إجرامي تواطأت الدول والقوى الحية وأحرار العالم على إدانته، بل والمطالبة بمحاكمة رموزه – لحضور ما يسمى بمنتدى ميدايس في نسخته الثانية المرتقب تنظيمها أيام 19 و20 و21 من الشهر الجاري بفندق موفينبيك بطنجة.

إن الهيئات السياسية و النقابية والجمعوية بمدينة طنجة إذ تستهجن هذا الصنيع التطبيعي الوضيع، والمستخف بدماء وحقوق إخواننا الفلسطينيين التي أهدرها هؤلاء الزبانية الضيوف، لتعلن للرأي العام ما يلي:

إدانتها الشديدة لهذه الاستضافة السخيفة و المشبوهة غير المرحب بها في مغرب “باب المغاربة”.

مطالبتها للسلطات المغربية بالتفاعل الايجابي مع الشكوى المقدمة لاعتقال مجرمي الحرب.

تثمينها لجهود الهيئات الوطنية الداعمة للحق الفلسطيني، كما تدعوها بجعل المناسبة محطة لمضاعفة الجهود من أجل ملاحقة هؤلاء المجرمين ضمن مسار تقرير غولدستون.

دعوتها لساكنة طنجة للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الخميس 19 نونبر 2009 على الساعة السادسة مساء أمام فندق موفينبيك.

الهيئات الموقعة:

الحزب الاشتراكي الموحد

جماعة العدل والإحسان

حزب العدالة والتنمية

حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

الحركة من أجل الأمة

حزب المؤتمر الوطني الاتحادي

الاتحاد المغربي للشغل

شبكة جمعيات جهة الشمال للتنمية والتضامن