في إطار فعاليات اليوم الرابع للأسبوع الثقافي، الجمعة 20 أكتوبر2009، المنظم تحت شعار “وانكسر القيد.. ووجب الوفاء” كان للجماهير الطلابية بكلية العلوم والاقتصاد مساء هذا اليوم موعد مع محاضرة سياسية بعنوان “العزوف السياسي لدى الشباب: الأسباب والعلاج”، من تأطير الأستاذ عبد الواحد متوكل الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان.

لكن سياسة الأوامر الفوقية أبت إلا أن تمنع الأستاذ عبد الواحد متوكل من ولوج الكلية، حيث تعسكر جل حراس الأمن أمام باب كلية العلوم، وأعرب الأستاذ المحاضر من خلال كلمة ألقاها أمام باب الكلية عن استنكاره لهذا المنع بينما يتم السماح في هذه الأثناء بطنجة للقيطة الصهيونية بالمحاضرة بالمغرب بعد ما ارتكبته يداها من جرائم في حق الشعب الفلسطيني، ليقدم النظام المغربي خدمات غير مفهومة لمن يقتلون ويذبحون إخواننا في غزة والقدس.

وقد شهدت كلية العلوم مسيرة تنديدية بهذا المنع السافر الذي تعرض له الأستاذ المحاضر، قادها طلاب جامعة ابن طفيل برحاب كلية العلوم، وأكد الكاتب العام لمكتب الفرع في كلمة ألقاها شكره نيابة عن الجماهير الطلابية إلى الأستاذ عبد الواحد متوكل على استجابته للدعوة وتنديده بالمنع السافر الذي طاله، مؤكدا بأنه سلوك ليس غريبا عن نظام مخزني مستبد لا يفقه إلا سياسة العصا الغليظة والأذن الصماء، إذ في الوقت الذي ترفع في شعارات الحرية والتعبير نجد بالمقابل عكس ذلك في الميدان (منع، تضييق، وتطبيع…).

كما استنكر كافة الطلاب بجامعة ابن طفيل هذا المنع الذي لن يوقف زحف الهياكل الأوطامية وعزمها المضي قدما حتى تحرير الطلاب من المضايقات المخزنية وتحقيق العدل والحرية والكرامة.






وقد صدر عن مكتب فرع جامعة ابن طفيل بيانا تنديديا، هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

مكتب الفرع جامعة ابن طفيل -القنيطرة-

بلاغ للرأي العام

في الوقت الذي تتعالى فيه أبواق المخزن بشتى الشعارات المبشرة بالعهد الجديد وطي صفحة الماضي، وبينما تفتح الأبواب مترعة للصهاينة القتلة بالتكريم والترحاب والمحاضرة بكل حرية في مدن المغرب فوجئت الجماهير الطلابية بجامعة ابن طفيل القنيطرة بالمنع السافر للأستاذ عبد الواحد متوكل الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان من ولوج كلية العلوم بداعي التعليمات الفوقية لإلقاء محاضرة سياسية تحت عنوان “العزوف السياسي لدى الشباب، الأسباب والعلاج”.

وإننا في مكتب فرع جامعة ابن طفيل ندين وبشدة سياسة المنع داخل الجامعة المغربية ونعلن للرأي العام ما يلي:

1. إدانتنا لسياسة الإقصاء الممنهج الذي تعرض له الأستاذ عبد الواحد متوكل ومنعه من إلقاء المحاضرة.

2. إدانتنا وشجبنا لدخول الصهاينة القتلة إلى بلاد المغرب.

3. تحميلنا المسؤولية الكاملة لكل من يهمه الأمر عما سيترتب عنه هذا المنع.

4. تشبثنا بإطارنا العتيد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

5. مطالبتنا بإطلاق سراح المعتقل بلقاسم التنوري وبكشف الحقيقة وإرجاع الحقوق إلى أصحابها.

6. تضامننا المطلق مع شعبنا الفلسطيني في القدس فيما يتعرضون له من تنكيل على يد الصهاينة المغتصبين.