عممت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” تقريرا صحفيا يوم الأربعاء 18/11/2009م يكشف أن المؤسسة الاحتلالية وأذرعها التنفيذية بدأت بتنفيذ أعمال حفريات في طرف “حارة الشرف” على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى المبارك من الجهة الغربية، وذلك تمهيدا لبناء نفقين ومصعدين كهربائيين يوصلان ما بين حارة الشرف – التي صادرتها “المؤسسة الإسرائيلية” عام 1967م – وما بين ساحة البراق وباب المغاربة – أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك – وذلك بهدف إيصال أكبر عدد من السياح الأجانب والمستوطنين اليهود إلى حائط البراق وأبواب المسجد الأقصى المبارك، خاصة باب المغاربة، والذي تتم من خلاله اقتحامات السياح الأجانب والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى المبارك ، من جهتها اعتبرت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” أن هذا المشروع هو مشروع تهويدي تسعى من خلاله المؤسسة الإسرائيلية إلى تهويد محيط المسجد الأقصى المبارك، وتصعيد استهداف المسجد الأقصى المبارك.