طالبت دراسة باستخدام خط الطول الخاص بمكة المكرمة والمدينة المنورة في حساب التوقيت العالمي، بدلا من خط جرينتش، بعدما رفضت اعتماد النظام المعتاد وخط جرينتش في حساب التوقيت العالمي نافية استناده إلى أسباب علمية قوية.

وكشفت الدراسة الحديثة أن مكة المكرمة تعتبر مركزاً للكون، إذ إنها تتوسط أربع دوائر تمرّ بحدود اليابسة لقارات العالم السبع، وكذلك المراكز الجغرافية لقارات العالم الجديد.

وأشارت الدراسة إلى أن مكة المكرمة تتوسط حدود اليابسة من خلال القياسات الدقيقة التي تحدد المسافات الصحيحة بين مكة المكرمة، ونقاط معينة مختارة على حدود قارات العالمين القديم آسيا وأفريقيا وأوروبا، والجديد الأمريكتين وأستراليا والقارة الجنوبية المتجمدة.

وتعد مكة المكرمة هي الموقع الوحيد، الذي يمكن أن يحقق تلك القياسات والنتائج بحسب الدراسة نظراً لاحتلالها موقعاً مميزاً لا ينافسها فيه موقع أو مدينة أخرى، ومن هنا وصفت في القرآن الكريم بأنها أم القرى.