حرص المسؤولون المغاربة على نفي أي لقاء رسمي مغربي مع تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية السابقة، أثناء وجودها يوم الجمعة الماضي في طنجة للمشاركة في منتدى ميدايز للحوار جنوب جنوب والذي نظمه إبراهيم الفاسي الفهري ابن وزير الخارجية المغربي.

وتجاهلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية أية إشارة حول حضور ليفني زعيمة حزب كاديما المعارض للمنتدى الدولي حول السلام في منطقة الشرق الأوسط ‘منتدى ميدايز’ ولم تورد اسمها في لائحة الشخصيات التي شاركت بالحضور، كما لم توزع أي خبر حول المداخلة التي قدمتها ليفني في المنتدى في المقابل أشارت الوكالة إلى حضور رفيق الحسيني مدير ديوان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفي سياق متصل أعلن سمير عطية رئيس تحرير النسخة العربية من ‘لوموند ديبلوماتيك’ انسحابه من ‘ميدايز’ احتجاجا على حضور تسيبي ليفني.قائلا: “إن البرنامج ولائحة الشخصيات المدعوة للمنتدى الذي أرسل له لم يتضمن ذكر تسيبي ليفني” كما انسحب من المنتدى احتجاجا على حضور ليفني الباحث المغربي المهدي لحلو الذي كان مقررا أن يشارك بعرض حول الماء والبيئة. وقوبلت زيارة تسيبي ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية باحتجاجات شعبية مغربية نظمتها مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين والعراق مقابل الفندق الذي احتضن جلسات المنتدى، وشارك به المئات من الناشطين الذين قدموا من مختلف المدن المغربية.