كشف موقع “إن أر جي” التابع لصحيفة “معاريف” أن عناصر اليمين الإسرائيلي المتطرف يخططون لإعادة احتلال مقام النبي يوسف عليه السلام وسط نابلس.

وأشار الموقع العبري إلى إن سكان المستوطنات الجاثمة على أراضي محافظة نابلس وسكان البؤر الاستيطانية هناك وحاخامات ورجال دين من المستوطنين القدامى، قد بادروا إلى تأسيس رابطة التي تحمل اسم “جذور شخيم – اسم نابلس بالعبرية”، والتي بادرت بدورها إلى توزيع كتب ونشرات تدعي فيها إن “مقام النبي يوسف مهجور منذ تسع سنوات، ومنهوب ومتروك للفلسطينيين”.

وزعمت النشرة إلى أن قبر يوسف تابع للسيطرة الإسرائيلية، وهو يتبع لمنطقة إسرائيلية تتبع مختلف الطوائف اليهودية وفق القانون الإسرائيلي، وأنه لم يتخذ في الماضي أي قرار بإخلاء هذا القبر من اليهود وقد تم تركه حين كان الجيش ضعيفا، والآن لا يوجد أي مبرر لمنع سيطرة ومكوث اليهود فيه.