شاركت جماعة العدل والإحسان في المؤتمر العام الخامس للأحزاب العربية المنعقد بدمشق يومي 11 و12 نونبر 2009 دورة “القرار العربي المستقل”، بوفد ترأسه ذ. فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة وعضو الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، مصحوبا بالأساتذة: عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة لدائرة السياسية للجماعة، وأمان جرعون عضو المكتب القطري للقطاع النسائي، وعبد الحميد قابوش عضو لجنة العلاقات الخارجية، وعبد العزيز أدوني عضو الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.

وبجانب المساهمة الإيجابية لأعضاء الوفد في أشغال المؤتمر فقد تم عقد العديد من اللقاءات التواصلية مع الأحزاب العربية، تم فيها تبادل وجهات النظر في مختلف القضايا لتي تهم أمر الأمة، كما كان المؤتمر فرصة لتواصل أعضاء الوفد المغربي الذي ضم العديد من الأحزاب المغربية.

تخللت أشغال المؤتمر كلمات للمقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية وكلمات للمؤتمرات المشاركة، المؤتمر القومي والمؤتمر القومي الإسلامي فضلا عن كلمات الضيوف. وقد أجمعت المداخلات على ضرورة المقاومة وفشل خيار التسوية وأهمية استقلال القرار العربي كخيار استراتيحي للتحرير.

وقد صادق المؤتمر على التقريرين الإداري والمالي للأمانة العامة والذي عرض إنجازات الأمانة العامة والأحزاب العربية المنضوية في المؤتمر، ولامس العقبات التي تعوق عمل المؤتمر والمقترحات من أجل تجاوزها.

كما عرفت أشغال لجان المؤتمر نقاشات أفرزت توصيات مهمة، خاصة لجنة المقاومة ومناهضة التطبيع ولجنة المرأة والشباب، ولجنة فلسطين.

واختتمت أشغال المؤتمر بالمصادقة على البيان الختامي الذي أكدت فيه الأحزاب المشاركة على ما يلي:

1. ضرورة حماية المقاومة وتوفير سبل المناعة لها إلى حين تحرير كل الأرض العربية.

2. ضرورة سحب المبادرة العربية للسلام وبالمقابل اعتماد خيار المقاومة خيارا استراتيجيا في مواجهة المشروع الصهيوني والاحتلال الأجنبي.

3. دعوة الشعب الفلسطيني بأطيافه المختلفة لاعتماد الحوار وسيلة لاستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الديمقراطية والمقاومة.

4. إعلان يوم 16 ماي من كل عام يوما للقرار العربي المستقل تستذكر فيه الأمة واجبها.