بسم الله الرحمان الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

تـــازة

ملخص الأحداث

يقول الله تعالى وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين

1- يوم الاستقبال:

كانت مدينة تازة على موعد عصر يوم الاثنين 14 ذو القعدة 1430هـ الموافق 02 نونبر 2009م مع حدث بارز تمثل في استقبال الأخوين المفرج عنهما: الدكتور محمد الغزالي والدكتور محمد زاوي اللذين قضيا ما يناهز العقدين من السجن ظلما وعدوانا، حيث كان في استقبالهما بالحليب والتمر والورود جمع غفير من إخوان وأخوات الجماعة إضافة إلى عائلتي المعتقلين وسكان الحي..غير أن المخزن أبى إلا أن يشاركهم هذا الاستقبال بطريقته المعهودة (عنف وإرهاب واستفزاز)، فطوقت جحافل الأجهزة القمعية بمختلف تلاوينها المسجد ومكان الاستقبال بل وصلت بهم الوقاحة إلي محاولة اقتحام المسجد بأحذيتهم لمطاردة بعض الإخوة المنظمين، وبعد صلاة العصر في مسجد الحي تدخل المخزن بشكل همجي ليمنع جموع المستقبلين من الفرحة بأخويهما وينهال ضربا ورفسا وشتما في حق المؤمنين والمؤمنات، محاولا جاهدا تفريق جموع المستقبلين التي رافقت الأخوين إلى بيتهما!!..، هذا وقد أسفر التدخل المخزني الهمجي عن إصابة العديد من أعضاء الجماعة وحتى بعض أفراد عائلة الإخوة المفرج عنهم، بل واعتقل بعضهم (ليطلق سراحهم فيما بعد) وذلك وسط ذهول الجميع من هذا الصلف السلطوي والإرهاب الرسمي، وقد أصدرت الجماعة بالمدينة بيانا تستنكر فيه هدا السلوك المخزني الهمجي. ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين











2- يوم الفرح والاحتفال:

ولقد أبى المؤمنون والمؤمنات بمدينة تازة المباركة إلا أن يتوجوا استقبالهم للبطلين الصامدين بحفلين تكريميين لهما وفرحا بهما ومعهما بعد 18 سنة من قهر الجبر وظلم السجان…، فأقيم يوم الأربعاء 16 ذو القعدة 1430هـ ببيت الأخ المجاهد محمد زاوي حفل بهيج حضره ثلة من رموز الجماعة وقيادتها المحلية بالإضافة للأهل والأحباب والجيران والأصدقاء والذين عبروا من خلال فقرات متنوعة عن سعادتهم وفرحهم بالله وبفرجه..، غير أن المخزن -ومرة أخرى- وإمعانا في صلفه وغيه حاول أن يفسد على المؤمنين فرحتهم باستفزازاته المعهودة، لكنه لم يفلح.. وأتم الله النعمة ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

لكنه -أي المخزن- لم ييأس فعاود الكرة من جديد يوم الخميس 17 ذو القعدة 1430هـ الموافق 05 نونبر 2009م ابتداء من الساعة السادسة مساء بتطويق منزل الأخ المجاهد محمد الغزالي من طرف عناصر السلطة والمخابرات مستعينين بجحافل من عناصر الأمن والقوات المساعدة مدججين بالعصي وقبعات التدخل الهمجي.. لمنع دخول المدعوين للحفل، من جيران وأقارب وأعضاء الجماعة، ولم يسلم من المنع حتى النساء والأطفال فكان هذا المشهد تجسيدا حيا لما يقع لإخوتنا الفلسطينيين في معبر رفح!!! حسبنا الله ونعم الوكيل.

وهكذا تجمع قرب منزل الأخ محمد الغزالي جمع غفير من أعضاء الجماعة المدعوين وأبناء الحي مستنكرين هذا التصرف الأبله لمخزن العهد الجديد. في حين تمكن بعض المدعوين من الذين التحقوا قبل فرض الحصار على الزقاق المؤدي إلى بيت الأخ من إنجاح الحفل والتعبير عن الفرح بالحرية للأخوين الكريمين هذه الفرحة التي حاول المخزن جاهدا أن ينال منها لكن دون جدوى! فضل من الله يجمعنـــا *** وعد من الله هذا البشر والظـفر
فالقلب يفرح والأطراف راقصة *** والروح يأمر والألفاظ تأتمر
ظلمتم إخوتي والظلم مفســــــدة *** يطغى بها الجبر في الدنيا فينحسر
وهكذا وبعد أربع ساعات من المنع والحصار انفضت جموع المحاصرين بعد إلقاء كلمة من طرف أحد مسؤولي الجماعة المباركة بالمنطقة والذي شكر الحاضرين والمحتفلين وهنأ الأخوين وعائلتيهما الكريمتين ثم ندد بصلف المخزن وجبروته.

وقد أصدرت الجماعة بالمدينة بيانا استنكاريا ثانيا تندد فيه بما حصل وتستهجن الأساليب المخزنية البائدة وتؤكد مواصلة مسيرة الدعوة إلى الله تعالي بالتي هي أحسن دعوة للتوبة إلى الله –ورفع الظلم عن عباد الله- حتى يأذن الله ببزوغ صبح النصر والتأييد إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب، ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. والحمد لله رب العالمين.