تراجع المغرب إلى الرتبة 83 على مستوى مؤشرات الازدهار الواردة في تقرير أصدره معهد “ليغاتوم” المتخصص في تقييم معدلات الغنى والرفاهية.

واعتبر التقرير أن المغرب يوجد في مراتب وصفها بالخطيرة استنادا إلى المؤشرات التي سجلتها المملكة على مستوى المؤسسات الديمقراطية (الرتبة 82)، وفي قطاع التعليم (84)، والصحة (73)، وكذا على مستوى الحرية الشخصية (90) والرأسمال الاجتماعي (91).

وجاء هذا التراجع بعد أن احتل المغرب في تقرير السنة الماضية الرتبة 74، واعتمد التقرير في وضعه المغرب بتلك الرتبة، من بين 104 بلدان، على مجموعة من المؤشرات المتمثلة أساسا في الأسس الاقتصادية، المقاولات والابتكار، المؤسسات الديمقراطية، التعليم، الصحة، السلامة والأمن، الحكامة، الحرية الشخصية والرأسمال الاجتماعي.

وأوضح التقرير أن تلك المؤشرات الفرعية تعتمد بدورها على العديد من المؤشرات الثانوية التي تصل في المجموع إلى حوالي 79 مؤشرا، تساهم في وضع تصور إجمالي عن مختلف البلدان التي شملتها الدراسة.

وعلى المستوى العربي، جاء المغرب متخلفا وراء كل من الإمارات العربية المتحدة (الرتبة 47)، الكويت (52)، تونس (68)، الأردن (80) والمملكة العربية السعودية (81)، في حين أنه تقدم على كل من لبنان (86)، مصر (88)، ثم الجزائر، التي حلت ضمن الدول العشر الأخيرة المتذيلة للترتيب (96) مرفوقا بكل من اليمن (101) والسودان (103).