يقول عز من قائل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا في الآخرة ويضل الله الظالمين

بمناسبة الإفراج عنهم من سجن الظلم والطغيان يسر جماعة العدل والإحسان بمدينة مكناس أن تتقدم بالتهاني الحارة إلى الإحدى عشر الأشاوس وإلى عائلاتهم وكل محبيهم.

فهنيئا لكم أحبتنا بنعمة الثبات في زمن قل فيه الثابتون، وبشرى لكم بجزاء الصابرين إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.

لقد أعطيتم المثال لرجال الدعوة كيف يكون الثبات على المبدإ والصبر على ظلم الطغاة، فكانت المحنة منحة ربانية، حيث نورتم زنازين الظلام بنور القرآن ومجالس ذكر الرحمان وجعلتم منها حلقات لطلب العلم والسلوك في مدارج الإحسان.

فالحمد لله الذي من عليكم بالإفراج بعد 18 سنة من الصبر والثبات ومن علينا جميعا بعدها باللقاء، ونسأله سبحانه أن يزيد رفيق دربكم الدكتور بلقاسم التنوري صبرا وثباتا ورفعة، وأن يمن على الأمة لتنهض فتدفع الظلم عنها وعن المستضعفين.

إن النصر مع الصبر وبعد العسر يسرا.