من محضن الرباط الخريفي نحييكم تحية إكبار وإجلال واعتراف بالجميل من إخوتكم في الله أعضاء جماعة العدل والإحسان والمتعاطفين معها بمدينة شفشاون ونواحيها.

إلى أحبابنا وأساتذتنا في الثبات على الحق:

إن عدم خضوعكم وانحنائكم أمام إغراءات المخزن القديم الجديد حين قال هيت لكم، فقلتم معاذ الله وفضلتم بذل زهرة عمركم في سجون الحكم العاض الجبري، لَيَنِم عن ثبات اكتسبتموه من صحبة صالحة مصلحة تدل على الله فتغمر القلب بحبه.. فما قيمة الإغراء والتهديد أمام الكنز المكنون والسر المَصُون؟ !

أحبابنا وأعزاءنا: إن دَيْنكم في رقبتنا كبير نسأل الله تعالى أن يجازيكم به قربا يوم القيامة، واعلموا أن ثباتكم بفضل الله تعالى وخروجكم الآن معززين مكرمين لهُوَ أسطع دليل على ما يتلقاه الإخوة من تربية على منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا.

إن صوْلة الظالمين – كما قال حبيبنا المرشد – صوْلة ساعة وتمضي، ويبقى الحق خالدا، فما أحلى الثبات على الحق، وما أعظم ثمراته ولو بعد حين، فهنيئا لكم ولنا وللأمة جمعاء بهذا النصر المبين، وإنه لأول الغيث يبشر بفجر قريب إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب، ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبا

سلام على الأحبة في الأولين وسلام عليكم في الآخرين والحمد لله رب العالمين.

جماعة العدل والإحسان بشفشاون: في 18 ذو القعدة 1430هـ الموافق ل 06/11/2009 م.