بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه

جماعة العدل والإحسان – تازة-

بيان استنكاري

يقول الله تعالى: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمونبعد التدخل المخزني العنيف والهمجي في حق جموع المستقبلين للأسدين سيدي محمد زاوي وسيدي محمد الغزالي يوم الاثنين الماضي، وبعد نجاح العرس الاحتفالي الذي أقيم ببيت الأخ المجاهد محمد زاوي يوم الأربعاء، والذي لم يخل بدوره من استفزازات مخزنية باءت بالفشل، ها هو هذا الأخير يعاود الكرة من جديد يوم الخميس 17 ذو القعدة 1430هـ الموافق ل5 نونبر 2009 م ابتداء من الساعة السادسة مساء بتطويق منزل الأخ المجاهد سيدي محمد الغزالي بجحافل من عناصر الأمن والسلطة والمخابرات ليمنع دخول المدعوين للحفل، من جيران وأقارب وأعضاء الجماعة، ولم يسلم من المنع لا النساء ولا الأطفال!!!

وقد تجمع قرب المنزل جمع غفير من أعضاء الجماعة المدعوين وأبناء الحي مستنكرين هذا التصرف الأبله، في حين تمكن بعض المدعوين من الذين التحقوا قبل فرض الحصار على الزقاق المؤدي إلى بيت الأخ المجاهد من إنجاح الحفل والتعبير عن الفرح بالحرية للأخويين الكريمين، هذه الفرحة التي حاول المخزن جاهدا أن ينال منها لكن دون جدوى!

وهكذا وبعد أربع ساعات من المنع والحصار انفضت جموع المحاصرين بعد إلقاء كلمة من طرف أحد مسؤولي الجماعة المباركة بالمنطقة الذي شكر الحاضرين المحاصرين والمحتفلين وهنأ الأخوين وعائلتيهما الكريمتين، ثم ندد بصلف المخزن وجبروته.

إننا في جماعة العدل والإحسان بتازة نعتبر أن ما قام به المخزن في حق أخوينا خاصة وأبناء الجماعة بالمدينة عامة بحرمانهم من حقهم في الفرح بالحرية َليفند كل شعارات العهد الجديد ويكشف زيف دولة الحق والقانون واحترام الحريات.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

حرر ب يوم الخميس 17 ذو القعدة 1430هـ الموافق ل5 نونبر 2009 م

جماعة العدل والإحسان تازة