أعلن شريكا الحكم في السودان اتفاقا لتسوية الخلافات بينهما عبر الحوار والكف عن التصعيد المتبادل.

ويأتي الاتفاق بعد ما تبادلت الأحزاب السياسية السودانية الاتهامات بالتلاعب على نطاق واسع والترويع، في الوقت الذي بدأ فيه الناخبون تسجيل أسمائهم للمشاركة في أول انتخابات متعددة الأحزاب بالبلاد في 24 عاما والمقررة في أبريل من العام المقبل.فقد ذكرت مصادر صحافية في الخرطوم أن حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان توصلا الأحد لاتفاق يقضي بحل جميع الخلافات العالقة بينهما بعد توتر في العلاقات بلغ مستوى غير مسبوق.

وفي هذا السياق قال نافع علي نافع مساعد الرئيس السوداني في مؤتمر صحفي: “إن الاجتماع الذي جرى الأحد خلق مناخا إيجابيا وهادئا لحوار مثمر وسريع يؤكد أن احتمال الوصول إلى اتفاق بين الطرفين يتجاوز بكثير ما يتم تداوله في وسائل الإعلام”، في إشارة غير مباشرة إلى التصريحات المتبادلة بين الجانبين في الآونة الأخيرة.

ومن جهته دعا الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم إلى إعادة بناء الثقة بين شريكي الحكم، وشدد على مواصلة العمل المشترك نظرا لما سماها خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد.