عمت الفرحة قلوب المومنين والمومنات بمدينة فاس وهـم يتلقون بشرى انتهاء محكومية ظالمة جائرة لأحد عشر فارسا من الفرسان الاثني عشر المنتسبين لجماعة العدل والإحسان، سجن أراده الطغاة وسيلة خسيسة لتركيع الجماعة وأبنائها البررة، وأراده الله أن يكون عربونا للعالمين على ما تعرضه مدرسة العدل والإحسان للخلق أجمعين…

فهنيئا على الثبات والصبر والرجولة والنجاح في الامتحان، وهنيئا ثانية على الحرية والانعتاق من الظلم والعدوان، وهنيئا أخرى على ما عاد به الفرسان الشجعان من علم نافع، وصيت ذائع، وموقف رائع رفع هاماتهم وهامات ذويهم وجماعتهم أمام العيان … سائلين الله عز وجل أن يعجل بإلحاق الفارس الثاني عشر الدكتور بلقاسم التنوري بإخوانه في عز وأمان.