1   +   8   =  

قضوا زهاء عقدين من الزمن ظلما وعدوانا وراء السجون الكالحة في مغرب العهد القديم والجديد القديم.. أرادها الجلاد ورقة ضغط ومساومة في حق جماعة العدل والإحسان، علَّها تعطي الدنية وتساوم على مواقفها المدافعة عن حق هذا الشعب للعيش حرا كريما في كنف الإسلام.

شباب في مقتبل العمر اعتقلوا، في المرحلة الطلابية حيث عنفوان الشباب وحيويتهم وإقبالهم على الحياة، وحيث التحصيل والأفق العلمي والآمال المستقبلية.. اختطفتهم أيادي الغدر ولفقت لهم تهمة الكذب وأصدرت حكمها الظالم القاسي 20 سنة سجنا نافذة.

قضبان الطغيان طيلة هذه المدة حالت بينهم وحضن الأمهات وحنو الآباء ودفئ الأهل وروضة التربية والدعوة على المنهاج الذي اختاروه.. تمادى المستبدون في غيهم فأعلنوا مراجعات ورفعوا شعارات لـ”العفو الشامل” الهامل عن “صفحة الماضي” الجريحة المستمرة.. فبقي المعتقلون الإثنا عشر حتى استكملوا مدتهم، لكي لا يكون لأحد منة عفو ولا عطية صفح.

خرج الأحد عشر فارسا -في انتظار التحاق الرجل الشهم بلقاسم التنوري- حاملين كتاب الله عز وجل، حاصلين على أرفع الشواهد العلمية، معتزِّين بثباتهم وصبر عائلاتهم واحتضان الجماعة لهم.

تجربة مميزة حقا لمدرسة يوسف عليه السلام في هذا الزمان.

ماذا تقول للمعتقلين وقد أفرج عنهم؟ ما هي رسالتك لهم بعد خروجهم من السجن؟ مشاعرك وآراؤك واقتراحاتك….

هذه صفحة خاصة لآراء زوار موقع الجماعة، نفتحها للتواصل غير المباشر مع معتقلي العدل والإحسان المفرج عنهم، على أساس أن نعيد نشر هذه الآراء في تقرير مركب.

أرسل تعليقك على هذا البريد: [email protected]