بقلوب تغمرها الفرحة والبهجة، وبألسنة تلهج بحمد الله تعالى، وتصدح بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، استقبل الإخوان والأخوات أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة الناظور وعدد كبير من أبناء الحي، الدكتور مصطفى حسيني المحكوم بعشرين سنة سجنا ظلما وعدوانا.

وقد كانت مناسبة عبر فيها الجمع عن مشاعر الإكبار والتقدير لثبات الرجل في محنته رفقة إخوانه الأحد عشر، ذلك الثبات الذي عز نظيره في هذا الزمان.

وفي الكلمة التي ألقاها الدكتور بالمناسبة توجه بجزيل الشكر للحاضرين عرفانا بالجميل وبحفاوة الاستقبال، مؤكدا أن السجن والتضييق والحصار لا يمكن أن يوقف زحف جماعة العدل والإحسان ولن توقف دعوة الله تعالى لأن الله وحده يحرسها ويحميها ولن يستطيع الظالمون أن يصدوا هذه الدعوة.

وأكد مصطفى حسيني ثبات المعتقلين وصمودهم بقوله … عدنا سالمين غانمين، غير مبدلين ولا مغيرين، أنا سعيد وفرح أن ألقى الأحباب من جديد، وأحمد الله تعالى أن فك أسرنا، وأحمد الله تعالى بلقاء رجال هذه البلدة الكريمة بلدة المجاهد الكبير محمد عبد الكريم الخطابي رحمه الله.)

وبعد انتهاء حفل الاستقبال انصرف الجميع في هدوء ونظام، وقلوبهم تأبى الابتعاد فقد لقوا حبيبا طال غيابه عنهم وطال شوقهم إليه. ولسان حالهم يجدد العزم على مواصلة درب الدعوة والجهاد غير مبالين بمكر الماكرين وحقد الحاقدين.