خرج الآلاف من الطلاب في مختلف الجامعات المغربية منددين بالسياسات الفاشلة وبمسلسل الترقيع والارتجال الذي أصبح الأسلوب المعتاد للدولة في تدبير ملف الجامعة، والنتيجة كما العادة فشل وانتكاسة والضحية الطالب والعلم والجامعة.

ويأتي الإضراب الذي رفع له شعار: “استعجال وارتجال… جعجعة ولا طحين”، في إشارة إلى الانطلاقة الفاشلة للمخطط الاستعجالي، بعد الدعوة التي وجهتها الكتابة العامة للتنسيق الوطني إلى فروع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لجعل يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2009 يوما لتعبير الجماهير الطلابية عن رفضها لمخططات العبث والاستعجال والتلاعب بمصير الآلاف من أبناء هذا البلد، كما جاء الإضراب للمطالبة بجملة من النقاط مضمنة في الملف المطلبي الوطني.