اتهمت منظمة العفو الدولية الثلاثاء “إسرائيل” بحرمان الفلسطينيين من المياه في حين تسمح للمستوطنين في الضفة الغربية بالحصول على كميات “لا محدودة” من الموارد المائية.

وقالت “دوناتيلا روفيرا” الباحثة في المنظمة التي تعني بالدفاع عن حقوق الإنسان في تقرير أن “إسرائيل” تحد من وصول المياه إلى الأراضي الفلسطينية من خلال فرض سيطرة تامة على الموارد المائية المشتركة ومواصلة تطبيق السياسات التمييزية”.

وكتبت المنظمة في تقريرها أن “إسرائيل” لا تسمح للفلسطينيين سوى باستخدام القليل من الموارد المائية المشتركة الموجودة خصوصا في الضفة الغربية المحتلة في حين تتلقى المستوطنات غير المشروعة كميات غير محدودة عمليا، وبحسب التقرير يستهلك الصهاينة كميات من المياه تزيد أربع مرات على تلك التي يستهلكها الفلسطينيون.

ويبدو هذا “التفاوت” أكبر بكثير في بعض مناطق الضفة الغربية حيث تستخدم بعض المستوطنات كميات مياه أكثر بعشرين مرة لكل فرد من تلك التي يستهلكها فلسطينيو البلدات المجاورة الذين يحصلون يوميا على 20 لترا فقط من المياه.

وأضاف التقرير أن “استهلاك المياه لأحواض السباحة وري المساحات العشبية والأراضي الزراعية في المستوطنات يتناقض تماما مع الوضع في البلدات الفلسطينية المجاورة التي بالكاد يستطيع سكانها تأمين حاجاتهم اليومية من المياه”.