الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

لجنة الإعلام والتواصل

أوطم مؤسسات يقظة.. وتعبئة شاملة

في أجواء رمضان المبارك عقدت الكتابة العامة للتنسيق الوطني يوم الاثنين 14 شتنبر 2009، اجتماعها الافتتاحي برسم الموسم الجامعي 2009-2010 عرف حضور كافة كتاب فروع الاتحاد وقد شكل اللقاء فرصة مواتية للوقوف في مستهل هذه السنة الجديدة على العديد من الملفات ذات الأولوية في مسار الاتحاد لتعطى الانطلاقة الرسمية لموسم حافل بالعطاء.

بعد هذا اللقاء انطلقت كل فروع الاتحاد في مباشرة عمليات الاستعداد للموسم الجديد بوضع البرامج السنوية وعقد اللقاءات الدراسية التي توجت باليوم الدراسي الوطني الذي نظمته الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطنية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة يوم السبت 10 أكتوبر2009 تحت شعار “وتستمر صرخة أنصفوا الطلاب” والذي عرف حضور أعضاء الكتابة العامة للتنسيق الوطني وكتاب فروع أوطم بالإضافة إلى مشاركة نخبة من أطر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وقد تمخض عن اللقاء تسطير برنامج نضالي مرحلي والإعلان الرسمي عن المرحلة الرابعة من المعركة الوطنية تحت شعار: “الرفع من وتيرة النضال الوطني، سبيل تحقيق المطالب الطلابية”.

انطلاقة فاشلة للمخطط الاستعجالي.. والآتي أعظم

ومن جهة ثانية، فتحت الجامعة هذه السنة أبوابها على إيقاع التخبط والارتجال حيث لم تفلح خطابات الإعلان الصريح عن فشل إصلاح المنظومة التعليمية، في إرجاع الأمور إلى نصابها، بل أمعن صناع القرار في نهج نفس سياسات الفشل من خلال مخطط استعجالي طرحته الدولة بشكل أحادي همش كل المعنيين من تلاميذ وطلبة وأساتذة وآباء، مخطط ظاهره الشعارات الرنانة وحقيقته، التي أكدتها انطلاقته المتعثرة، كارثة تعليمية لا قدر الله.

وقد حذرت مؤسسات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في عدة بيانات فرعية ووطنية من التمادي في نهج سياسات الترقيع حيث أصبحت الجامعة على شفا جرف هار ستنهار بأصحابها في مهاوي الفشل وتهدد معها مستقبل الآلاف من أبناء و بنات هذا الشعب الكريم.

“لنتواصل”: يد ممدودة للدعم والمساندة

شهدت مختلف كليات المغرب مع انطلاقة الموسم الجامعي 2009/2010 حركة دؤوبة لمناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب لاستقبال الطالب الجديد وتوجيهه وتعريفه بكل ما يحتاجه لانطلاقة موفقة في سيره الدراسي. فطيلة شهر شتنبر2009 عملت مختلف هياكل أوطم من مكاتب فروع ومكاتب تعاضديات ومجالس القاطنين على الإشراف على عملية الإرشادات الطلابية، وذلك بتقديم الشروحات اللازمة في ما يخص المسالك الدراسية من محتويات وطرق التدريس والتقييم، خاصة مع ما أحدث فيها من تغييرات نصت عليها بنود المخطط الاستعجالي، إضافة إلى مساعدة الطلبة في كل ما يتعلق بالتسجيل من ملء للوثائق وتقديم طلبات التسجيل وغير ذلك، ثم تقديم تعريف أولي حول المنظمة النقابية أوطم وكذا عرض كلمات ترحيبية عبر الملصقات واللافتات. كما تجدر الإشارة إلى أن الهياكل الأوطمية قد قدمت هذه الخدمات خلال الفترة الصيفية بالنسبة للمؤسسات الجامعية التي بدأت عملية التسجيل فيها.

بموازاة مع هذه الفعاليات التوجيهية الخدماتية وفي إطارها، أطلقت مجموعة من المواقع الجامعية مبادرات مهمة كحملة “لنتواصل” بجامعة الحسن الثاني المحمدية بالبيضاء وندوة حول التوجيه الدراسي بكلية العلوم بجامعة الحسن الثاني عين الشق وغيرها، والتي رامت إضافة إلى التوجيه عرض مواد تكوينية فيما يخص التفوق الدراسي. كما عرفت مجموعة من الأحياء الجامعية تقديم التوجيه والإرشاد للوافدين الجدد فيما يخص التسجيل بالحي الجامعي كمدينة وجدة وجامعة بن طفيل بالقنيطرة، وكذا مساعدة الطلبة في إيجاد السكن عبر الاكتراء بمدينة أكادير.

كما لا يفوتنا التذكير أن مجموعة من إدارات الكليات قد أبت إلا التضييق على عميلة الإرشادات بمنع الطلبة المناضلين من دخول مرافق التسجيل ومن استعمال الطاولات والكراسي والسبورات، كما حدث بكل من تطوان، وجدة، تازة، فاس سايس، البيضاء-المحمدية…

وقد عرفت عملية الإرشادات كذلك متابعة وحل مجموعة من المشاكل المتعلقة بالتسجيل ابتداء من تمديد فترات التسجيل إلى تسجيل الطلبة المطرودين، كما تم إطلاق معركة نقابية حول أزمة النقل بجامعة ابن زهر بأكادير ومعارك مطلبية أخرى في مختلف الجامعات.

الأقصى … ثبات شعب ومصير أمة

انشغال مناضلي أوطم بعمليات التوجيه والإرشاد لم تمنعهم من الاستجابة لنداء المسجد الأقصى المبارك الذي يرزح منذ عقود في ظلمة الأسر والتدنيس، ومحاولات الإحراق والاقتحام، وسياسة التضييق على أهله ورواده، في ظل التواطؤ المكشوف للمنتظم الدولي، حيث أطلقت الكتابة العامة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب حملة وطنية تضامنية اختارت لها شعار: “الأقصى.. ثبات شعب ومصير أمة”، دعت فيه فروع الاتحاد بمختلف المواقع الجامعية وعموم الطلبة والطالبات، إلى التجند لإبداع الأشكال التضامنية المعبرة عن حضور القضية في أولى الاهتمامات والأنشطة الوطنية والمحلية، كما وجه الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في بيان مشترك مع كل من اتحاد الطلبة المقدسيين والاتحاد المركزي لطلبة وشباب العراق والرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، نداء للحركات الطلابية بالعالمين العربي والإسلامي لجعل قضية القدس والمسجد الأقصى قضية مركزية تنصب حولها اهتمامات الطلاب.

وانخراطا في هذه الحملة و”بصوت واحد: كلنا مع الأقصى” نظم مكتب التعاضدية بالكلية متعددة التخصصات بتازة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المرابط صبيحة يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2009، عرفت مشاركة فعالة لطلبة الكلية الذين عبروا عن غضبهم لما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات اقتحام متكررة من طرف الصهاينة في محاولة لتهويده ومنع المسلمين من الصلاة فيه، معلنين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ومعتبرين الأقصى قضية إسلامية تستوجب تلبية ندائها، وأن المساس به هو مساس بكرامة المسلمين مستنكرين التواطؤ العربي الرسمي المكشوف، وداعين كل الغيورين إلى الانخراط الكلي في دعم المقاومة بكل أشكالها حتى تحقيق النصر والتحرير.

وقد نظمت جامعة الحسن الثاني عين الشق يوم الخميس 22 أكتوبر 2009 “مهرجان الأقصى” الذي تضمن فقرات متنوعة تربط الطلاب بقضية القدس وبواجبنا تجاه مقدسات الأمة، كما أعلن مكتب فرع الاتحاد بجامعة الحسن الثاني المحمدية عن انخراطه القوي في الحملة، شاجبا ما يتعرض له الأقصى من جور.. وخذلان.. وتواطؤ، وأعلن عن يوم غضب طلابي في الثامن من أكتوبر بتنظيم وقفتين جامعيتين بكل من مركب المحمدية ومركب بن امسيك.

أما جامعة المولى إسماعيل بمكناس فبدورها لبت نداء الأقصى وانخرطت في الحملة بكل قوة، وزادت قوة بمشاركة فعالة لجماهير غفيرة من الطلبة والطالبات الذين عبروا عن تضامنهم المطلق مع قضايا الأمة وعلى رأسها قضية الأقصى المبارك.

وكذلك أعلنت باقي فروع الاتحاد بمختلف الجامعات المغربية عن استعدادها القوي للاستجابة لهذه الحملة ولنداء الكتابة العامة في التعبير عن التضامن المطلق مع القضية، والاستعداد للتعبئة الشاملة، والإبداع في التعريف ونصرة الأقصى.

عن لجنة الإعلام والتواصل

عبد الصمد المساتي