فوجئت ساكنة حي بلبكار بمراكش يوم الأحد 25 أكتوبر2009 بإنزال أمني قوي وإغلاق الطريق المؤدية إلى مسكن السيد عبد المهيمن المنصوري أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان.

ظن ساكنة الحي أن جهاز الأمن تحرك أخيرا لملاحقة عصابات الإجرام والسرقة والسكر العلني… لكن الجميع فوجئ بتغيير وجهة أجهزة المخزن نحو بيت يعرف أهله بالطهارة والخدمة، قصده صباح الأحد خمسة أصدقاء لزيارة السيد عبد المهيمن المنصوري التي كانت والدته مريضة.

تم اقتياد صاحب البيت والضيوف الخمسة إلى مخفر الشرطة – الدائرة السابعة – حيث تعرض الجميع للإهانة والسب والشتم… كما تعرض السيد المنصوري للضرب من طرف مسؤول أمني كبير، ودام الاعتقال التعسفي للأشخاص الستة، منذ الزوال إلى مغرب نفس اليوم، تهمتهم الانتماء لجماعة العدل والإحسان!!

عند خروج الزوار الخمسة والمزور من مخفر الشرطة وجدوا في استقبالهم أفواجا من أعضاء جماعة العدل والإحسان وكذلك سكان الحي رجالا ونساء للتعبير عن امتعاضهم من هذا السلوك السلطوي واستهجانهم لهذا الموقف المخل بحقوق الإنسان.