وافق اليمن على إطلاق حوار مع الحوثيين بشروط، حيث قال وزير الخارجية إن بلاده تقبل بإجراء حوار مشروط مع المتمردين الشيعة في الشمال، لكنها لا توافق على حوار مع المتمردين الذين يرفعون شعارات انفصالية، يأتي ذلك في وقت قضت فيه محكمة في صنعاء بالإعدام على 10 لاشتراكهم بـ”أعمال إرهابية وقتالية وتهديد السلم الأهلي وأمن الدولة”.

وقال وزير الخارجية أبو بكر القربي أمس الثلاثاء للصحافيين في القاهرة “الذين يحملون السلاح في صعدة.. وضعت الحكومة شروطا للحوار معهم. وإذا قبلوا بهذه الشروط فان بالإمكان أن يضعوا مطالبهم المشروعة وستعالج”. وأضاف في التصريحات التي أدلى بها بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك “لن يكون هناك حوار مع من يدعون إلى الانفصال”.

وقال القربي “القيادة السياسية في اليمن تفتح باب الحوار مع كافة الأطراف تحت مظلة الوحدة اليمنية… وأن يكون هذا الحوار حوارا يمنيا وفي اليمن”. وقال القربي إن الرئيس علي عبد الله صالح مستعد لقتال المتمردين لسنوات إذا لزم الأمر.

وتسببت المعارك الدائرة بين الجيش اليمني والحوثيين، في محافظة صعدة في شمال البلاد الذين يشتكون من تمييز سياسي واقتصادي وديني ضدهم، في مقتل المئات وتشريد عشرات الألوف منذ اندلاع الحرب عام 2004 .

وتخشى الولايات المتحدة والسعودية من أن يتسبب الصراع من تمكين القاعدة من إيجاد موطئ قدم مهم لها في الجزيرة. كما تخشى بعض الدول العربية ومنها مصر من النفوذ الذي يمكن أن تكسبه إيران في اليمن من خلال المتمردين الشيعة.