تراجع المغرب من جديد في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، حيث احتل المرتبة 127 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تعده منظمة مراسلون بلا حدود، بعد أن كان يحتل الرتبة 122 في 2008.

وقالت “مراسلون بلا حدود” إن المغرب “واصل سقوطه الذي باشره منذ ثلاثة أعوام”، وكشف التقرير الذي نشرته المنظمة على موقعها أمس الثلاثاء أن المغرب تراجع من الرتبة 122 في 2008 إلى الرتبة 127 من بين 175 دولة .

وحملت “مراسلون بلا حدود” القصر مسؤولية الأزمة القائمة بين الصحافة والدولة، حيث قالت بأن “القصر الملكي يلوذ بالتشنّج كلما حاول أحد الصحافيين المس بـ “خطوط حمراء” لا يجوز تجاوزها لاجئاً إلى وسائل مختلفة لكمّ أصوات الصحافة”.

وأشار التقرير السنوي للمنظمة، والتي يوجد مقرها في باريس، إلى أن “سلاح” المال بات “الوسيلة المفضّلة للانتقام من الصحافيين الجريئين. وأصبحت الصحافة المغربية مهددة بغرامات فادحة تفرض على أسر التحرير أكثر منه عقوبات السجن”.

هذا وقد دشنت الدولة المغربية منذ مدة حملة شرسة على الصحافة، شملت محاكمات صحفيين وسوقهم إلى السحن، ومنع جريدة وإقفال مقرها، وحجز حساب أخرى، واستدعاء صحافيين، ومتابعة آخرين.

لمطالعة اللائحة الكاملة للتصنيف، انظر الرابط:

http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/IMG/pdf/classement_en.pdf