بسم الله الرحمـــن الرحيم

بيــان

عقود من الزمن والأمة الإسلامية والعربية تعد النكبات تلو النكبات وتوالي الجراح في عضو عزيز من جسمها المخروم، فلسطين..، ومنذ نكبة 48 والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسجد أوصى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم –الذي أسري به إليه، ومنه عرج به إلى سدرة المنتهى- بشد الرحال إليه والصلاة فيه والمرابطة في رحابه، ظل يتجرع مرارة الأسر والتدنيس من طرف اليهود الغاصبين، وظل يصطلي بنيران الاقتحامات والإحراق وتهويد معالمه والحفر في أساساته وطرد أهله ورواده. كل هذا أمام صمت مطبق وتواطؤ للمنتظم الدولي وأصحاب القرار الرسمي في العالمين العربي والإسلامي.

وتأبى شرذمة الصهاينة إلا التمادي في غيها وتعميق الجرح النازف لتتهافت قطعان المتطرفين على باحات المسجد المبارك تدنسه بدعوى إقامة طقوس تلموذية.

إننا في فصيل طلبة العدل والإحسان بمدينة البيضاء إذ نتابع بقلوب يعتصرها الألم لما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس الشريف وكل فلسطين العزة، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– استنكارنا وشجبنا الشديد لهذا العدوان الصهيوني الظالم، وللتواطؤ الرسمي الدولي والعربي المفضوح.

– رفعنا القول بالقول إجلالا وإكبارا للمرابطين في باحات المسجد الأقصى الذين ذادوا عنه بأرواحهم وأجسامهم.

– انخراطنا القوي في حملة “لبيك يا أقصى” التي أطلقها قطاع شباب جماعة العدل والإحسان بمدينة البيضاء.

– استمرارنا في شتى أشكال الدعم والتضامن واستثمارنا لكل متاح نصرة للقضية الفلسطينية.

وإنه لجهاد وثبات حتى النصر وتحرير كل أرض فلسطين المباركة.

فصيل طلبة العدل والإحسان

الدار البيضاء