أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أن شعبية الرئيس الفلسطيني محمود عباس تراجعت لصالح “حماس” بسبب غضب الفلسطينيين من موقفه من تقرير غولدستون الذي انتقد الحكومة الإسرائيلية.

وبيّن الاستطلاع الذي أجراه “مركز القدس للإعلام والاتصال”، ونشر الأحد (18/10) أنه إذا أجريت انتخابات رئاسية الآن فإن عباس سيحصل على 16.8 في المائة من الأصوات وأن إسماعيل هنية أحد قادة “حماس” البارزين ورئيس الحكومة المقالة سينافسه بشدة بحصوله على 16 في المائة من الأصوات.

وفيما يتعلق بالشعبية الإجمالية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة انخفضت نسبة التأييد لعباس إلى 12.1 في المائة من 17.8 في المائة في الاستطلاع السابق الذي أجراه المركز في يونيو الماضي. وظلت شعبية هنية ثابتة عند 14.2 في المائة.

وكانت السلطة الفلسطينية، طالبت بتأجيل عرض تقرير غولدستون على مجلس حقوق الإنسان استجابة لضغوط خارجية، إلا أن السلطة عادت وطرحت التقرير مجددا بعد ضغوط شعبية فلسطينية.

وقال “مركز القدس للإعلام والاتصال” إنه أجرى مقابلات مع 1200 شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة في الفترة بين السابع والحادي عشر من أكتوبر، بعد أيام قليلة من موافقة السلطة الفلسطينية على إرجاء التصويت على تقرير الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هامش الخطأ بالاستطلاع يبلغ ثلاثة في المائة.

هذا وكانت صحيفة “التايمز” البريطانية أشارت في عددها ليوم الجمعة الماضي (16/10) إلى أن شعبية عباس تراجعت بقوة في الشارع الفلسطيني والعربي، وأنه في أضعف وضع له منذ خلافته الرئيس الراحل ياسر عرفات قبل بضع سنوات.