تباينت المواقف أمس حيال ورقة المصالحة المقترحة من مصر، ففي حين أعلنت فصائل التحالف الفلسطينية رفضها التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة ما لم تتضمن الحقوق الوطنية وضمان حق المقاومة، أعلنت “حماس” من غزة أنها طلبت من القيادة المصرية مهلة تراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام للرد على توقيع المصالحة الفلسطينية، وفيما سلم ممثل “فتح” عزام الأحمد موافقة حركته أمس لمصر، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه سيدعو إلى انتخابات مطلع العام المقبل إذا لم يوقع الاتفاق.

وقال أمين سر لجنة المتابعة العليا للمؤتمر الفلسطيني خالد عبد المجيد، عقب اجتماع لفصائل دمشق في العاصمة السورية، أن “الفصائل الفلسطينية لن توقع على الورقة المصرية إلا إذا تضمنت الحقوق والثوابت الفلسطينية وضمان حق مقاومة الاحتلال الصهيوني”. وأكد أن “الفصائل الفلسطينية طالبت القيادة المصرية بان تتضمن الرؤية المصرية الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية وحق مقاومة الاحتلال الصهيوني”.