حاصرت عناصر الشرطة مقر أسبوعية “المشعل” حيث اقتادت إدريس شحتان من مكتبه إلى السجن على الساعة الثالثة و50 دقيقة زوال أمس الخميس، بعدما طالبت النيابة العامة باعتقاله تفعيلا للفصل 392 من قانون المسطرة الجنائية.

وتم اعتقال إدريس شحتان مدير “المشعل” مباشرة بعد الحكم عليه ابتدائيا بسنة سجنا نافذا وقد تضمن منطوق الحكم، إضافة إلى الغرامة المحدّدة في 5000 درهم لكل صحافي، إدانة مدير النشر إدريس شحتان بسنة سجن نافذة، زيادة على ثلاث أشهر نافذة لكل من الصحفيين مصطفى حيران ورشيد محاميد.

ويتابع الصحفيون الثلاثة بتهمة “نشر نبأ زائف وادعاءات ووقائع غير صحيحة، بسوء نية، والمشاركة في ذلك”، طبقا للفصلين 42 و68 من قانون الصحافة، بعد نشر أسبوعية المشعل ملفا بعنوان: “المشعل تكشف خلفيات بلاغ القصر حول مرض الملك الذي هز الرأي العام الوطني والعالمي. هل يتعلق الأمر بمرض خطير أم بوعكة صحية عادية؟ قراءات أخرى حددت المرض في مشاكل التنفس والحساسية … والجامعي لا يستبعد أن يكون وراء تسريب الخبر أمر خطير”.