دعت حركة حماس مصر إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم أيمن نوفل، قبل أن «يقتلوا تحت التعذيب»، لا سيما أن القلق بات يساورها أكثر على حياة كل معتقلي الشعب الفلسطيني في سجون مصر، على حد وصفها، فيما حمّلت لجان المقاومة وجناحها العسكري الحكومة المصرية المسؤولية عن مقتل يوسف أبو زهري، شقيق الناطق باسم حركة حماس.

كما طالبت الحركة، في ختام بيانها، منظمات حقوق الإنسان المصرية والعربية بتحمل مسؤولياتها، وفضح الجريمة، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للتحقيق وتقديم المجرمين إلى العدالة.

في سياق متصل، طالبت حركة «مصريون ضد التعذيب» بإجراء تحقيق عاجل للوقوف على أسباب وفاة يوسف أبو زهري، مشيرة إلى أن هناك شكوكا في أن وفاته كانت نتيجة تعرضه للتعذيب. وأوضحت المنظمة أن أبو زهري تم القبض عليه في محافظة العريش أثناء قيامه بشراء بعض المواد الغذائية للعودة بها إلى غزة، واعتقل في سجن برج العرب، وأنه تعرض لعمليات تعذيب وحرمان من الأدوية، حتى ساءت حالته وتعرض لآلام صدرية شديدة كانت تستلزم عناية طبية عاجلة ومكثفة.