7   +   8   =  

اعتبرت “إسرائيل” إعلان تركيا وسورية إجراء مناورات عسكرية مشتركة في الشتاء المقبل تأكيداً على ما اعتبرته «ابتعاد تركيا عن الغرب وتوددها إلى إيران»، ما يستوجب برأيها إعادة النظر في علاقات الدولة العبرية، «خصوصاً المؤسسة الأمنية»، مع أنقرة. ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن أوساط سياسية صهيونية أنها تنظر بخطورة بالغة وبقلق إلى التحالف الاستراتيجي التركي – السوري. وقال الوزير بيني بيغين إنه يميل إلى الاعتقاد بأن وراء إلغاء مشاركة إسرائيل في المناورات ادعاء تركيا بأنها لن تسمح لطائرات إسرائيلية شاركت في العملية العسكرية في قطاع غزة بالمشاركة في المناورات.

ورأى أن التقارب الاستراتيجي الحاصل بين تركيا وسورية يجب ألا يفاجئ أحداً بالنظر إلى المواقف الإيديولوجية لرئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، وتحديداً وزير خارجيته أحمد داود اوغلو “الذي يتبنى سياسة تؤكد أهمية أن يكون لتركيا عمق استراتيجي يتمثل بإقامة تكتل دول يضم إيران وتركيا وسورية تقسم بينها نفوذها في العراق. هذا التعاون الاستراتيجي هو الذي يجب أن يُقلق. يجب أن نكون واعين للأمر، علينا أن نحافظ على علاقاتنا مع تركيا، لكنني لست متأكداً من أن الأمر متعلق بنا فقط مع وجود داود أوغلو في الحكومة”.