نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء حمدي عبد الكريم “أن يكون يوسف أبو زهري قد توفي نتيجة التعذيب، وقال إنه توفي وفاة طبيعية نتيجة انخفاض الدورة الدموية”.

وجاء النفي بعد إعلان المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري وفاة شقيقه يوسف، جراء التعذيب الذي تعرض له في أحد السجون المصرية.

وقال أبو زهري: “إن شقيقه أصيب بنزيف حاد في المعدة وأوشك على فقدان بصره جراء التعذيب القاسي على أيدي ضباط الأمن المصري، ولم يتم نقله إلى المستشفى الجامعي بالإسكندرية إلا بعد أن تدهورت حالته الصحية، مشيرا إلى أن المستشفى رفض استقباله، وعولج سريعا في ردهة الطوارئ ثم أعيد إلى السجن مباشرة رغم حالته الحرجة”.

وأكد أن “يوسف تعرض لهذا التعذيب من أجل انتزاع اعترافات منه بالقوة لإدانتي”، مشيرا إلى أنه اتصل بالعديد من المسؤولين في المخابرات المصرية، وأبلغهم سوء حالة شقيقه الصحية ووعدوا بمتابعة الأمر، لكنه فوجئ بنبأ وفاته يوم أمس.

ودعا أبو زهري الرئيس المصري حسني مبارك إلى التدخل شخصيا للتحقيق في سبب وفاة شقيقه سواء كانت من جراء التعذيب أو الإهمال ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، كما دعا منظمات الحقوق المصرية والدولية للتحقيق في الأمر.

وأشار أبو زهري إلى أن شقيقه يوسف اعتقل أثناء عبوره من غزة إلى الأراضي المصرية في نهاية أبريل الماضي.