نقلت الإذاعة العبرية عن مصادر رفيعة بوزارة الخارجية الثلاثاء تأكيدها على أن الحكومة تريد عودة العلاقات مع تركيا إلى سابق عهدها.

ووصفت مصادر الخارجية الإسرائيلية تركيا بـ”الشريك الهام”، وبأنها “تشكل، باعتبارها دولة إسلامية معتدلة الطرف المعاكس لإيران”، وأشارت إلى أن سفير بلادها لدى أنقرة غابي ليفي، يعقد اجتماعات مع مسؤولين أتراك وينقل إليهم رسائل بهذا المعنى. وكانت الحكومة “الإسرائيلية” اتهمت نظيرتها التركية بـ”تعمد” تأجيل مناورات (نسر الأناضول) الأطلسية كي تستثنيها من المشاركة.