نظمت القوى الوطنية والإسلامية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس قبل ظهر اليوم الأحد 11-10-2009م مؤتمرا صحفياً بعنوان “الأقصى منتصر” وذلك في خيمة الاعتصام على سقف آل الحلواني في حي وادي الجوز في القدس، تمحور حول آخر الأحداث في المسجد الأقصى والقدس، حيث أكد المتحدثون على أن المسجد الأقصى حق خاص للمسلمين وأن من حقهم الاعتكاف في المسجد الأقصى دون استئذان من الاحتلال، وأكد المعتكفون في المسجد الأقصى أنهم أحبطوا باعتكافهم في المسجد الأقصى على مدار ثمانية أيام مخطط الجماعات اليهودية اقتحام الأقصى خلال عيد العرش العبري، كما أكد المعتكفون أنهم دخلوا المسجد الأقصى وخرجوا منه بمحض إرادتهم، فيما حيى المتحدثون دائرة الأوقاف في القدس على موقفها الشجاع والجريء وأن دائرة الأوقاف هي صاحبة السيادة الشرعية على المسجد الأقصى المبارك وقد أدار المؤتمر الصحفي المحامي زاهي نجيدات – متحدث باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، كما حضر المؤتمر جمهور من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني، من أبرزهم الشيخ علي أبو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس والأقصى – والمحامي زياد الحموري – مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وقال الشيخ يوسف الباز – قيادي في الحركة الإسلامية ومندوب المعتكفين في المسجد الأقصى المبارك – خلال المؤتمر الصحفي: ” لم يكن اعتكافنا في المسجد الأقصى المبارك بمعزل عما يحدق بالمسجد الأقصى من أخطار، ونؤكد أن الاعتكاف في المسجد الأقصى هو حق مشروع لنا، وأردنا من خلاله أن نوصل رسالتنا للمؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية وللعالم كله انه ما دام الاحتلال الإسرائيلي جاثماً على الأقصى فالخطر ما زال موجودا على الأقصى، واعتكافنا كان جزءاً من دفاعنا وحمايتنا للمسجد الأقصى ولرفع جزء من المخاطر عن المسجد الأقصى، بدأنا اعتكافنا من يوم السبت الماضي 3-10-2009 من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني واستأذنّا هيئة الأوقاف في القدس، وهي صاحبة السيادة الشرعية في المسجد الأقصى، عند بدء الاعتكاف، ونؤكد هنا أنه ليس للاحتلال سيادة ولو على ذرة تراب واحدة من الأقصى.