دافعت اللجنة المانحة لجائزة نوبل للسلام، عن قرارها منح الجائزة هذا العام إلى الرئيس الأمريكى باراك أوباما والذي مضى على توليه منصبه أقل من عام. بعد سلسلة الانتقادات التي وجهت إليها خاصة من اليهود.

وقال رئيس اللجنة:”إن أحدا لم يقم بالدعوة للسلام هذا العام مثل الرئيس أوباما، وأن المعايير التي وضعها الفريد نوبل لهذه الجائزة تنطبق على أوباما بشكل كامل.وأوضحت اللجنة في إعلانها انه “نادرا ما يصل شخص إلى ما وصل إليه أوباما من خلال قدرته على جذب اهتمام العالم، ومنح الشعوب الثقة بمستقبل أفضل”.

وأضاف بيان اللجنة أن “دبلوماسيته قائمة على المبدأ القائل بأن من يقود العالم عليه أن يمارس هذه القيادة على أسس من القيم والمواقف التي تتشارك بها شعوب العالم”.