دافع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب تلفزيوني للأمة، يوم الأحد عن قراره تأييد إرجاء التصويت على تقرير للأمم المتحدة، حول جرائم الحرب في غزة قائلا: “إنه أراد أن يضمن الحصول على تأييد أكبر للوثيقة.

وأوضح أن هناك دولا كثيرة لم يسمها طلبت تأجيل القرار. وقال عباس: “من موقع المسؤولية ومن موقع الوفاء للأمانة التي أحملها، أقول أن قرار التأجيل قد جاء بناء على توافق مختلف المجموعات في لجنة حقوق الإنسان، بصرف النظر عن إنكار الكثيرين وبعد دراسة الموقف من جميع جوانبه ولتوفير أكبر عدد من المؤيدين للمشروع مستقبلا، وكذلك حتى نحقق الهدف ونحول دون تفريغ مشروع القرار من مضمونه السياسي.”

وقال عباس: “إنه شكل لجنة للتحقيق في تعامل السلطة الفلسطينية مع القضية”. وأضاف: “إذا وجدت اللجنة أي خطأ قد وقع بالنسبة للتأجيل فلدينا من الشجاعة لتحمل المسؤولية والقول بأنا قد أخطأنا.”

واتهم الرئيس الفلسطيني حركة حماس باستغلال ما جرى من تأجيل للتصويت على تقرير ريتشارد غولدستون في مجلس حقوق الإنسان للتهرب من توقيع اتفاق المصالحة الذي ترعاه مصر.