فيما يلي نص البيان الذي أصدره قطاع الشباب بمدينة الدار البيضاء بالمناسبة:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

قطاع الشباب – الدار البيضاء

للمسجد الأقصى شباب يحميه

مرة أخرى تدق ساعة الحقيقة المرة، وتشير عقارب الساعة لدى سدنة الاستكبار العالمي إلى بدء فصل قبيح من فصول جرائم الصهيونية الغاصبة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وضد مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وكالعادة يسدل الستار عن مشاهد إضافية من صنوف التسلط الصهيوني الجائر، والصلف اليهودي الحاقد، والعدوان الإسرائيلي الغاشم. وككل مرة تقف الأمة الإسلامية حكاما وشعوبا أمام امتحان عسير، لا شك سيرفع أقواما أعزاء شامخين ويضع آخرين أذلاء مهانين.

فكما تابع العالم أجمع وفي سياق تهويد مدينة القدس، أقدمت فلول من اليهود المتطرفين وعصابات من الصهاينة المرتزقة، تحت دعم وحماية الآلة العسكرية الإسرائيلية، على اقتحام المسجد الأقصى بغرض تلاوة طقوسهم التلمودية فيه، ناشبين بذلك مخالبهم المسمومة في الجسم الإسلامي المثخن بالجراح، ومدنسين أطهر البقاع وأقدسها في أرض الإسراء والمعراج.

إننا في قطاع شباب جماعة العدل والإحسان بمدينة الدار البيضاء إذ نتابع باهتمام وتوثب بالغين التطورات الخطيرة والتصعيد غير المسبوق، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

1- نحيي صمود إخواننا المرابطين في ساحات المسجد الأقصى وجنباته، ونكبر فيهم شجاعتهم وقوة إيمانهم وبذل أرواحهم دفاعا عنه، ونشد على أيديهم وعلى عزائمهم وإراداتهم القوية، ونقول لهم “ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”.

2- نبرأ إلى الله عز وجل من الموقف العربي والإسلامي الرسمي الصامت والمخزي تجاه ما يجري في القدس، ونستهجن المواقف الجبانة التي لا تخرج عن دائرة التنديد والشجب والقلق، ونعلم يقينا أن قد صدق فيهم قول الله عز وجل ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين.

3- ندعو عموم الأمة المسلمة والشعوب الحرة إلى نفض غبار الخمول، والتحرك العاجل لنصرة القدس والمسجد الأقصى دفعا لكل عدوان واعتداء قد يتعرضان له في قابل الأيام لا قدر الله.

4- نبدي استعدادنا الكامل للانخراط في كافة أشكال النصرة والنجدة الممكنة، ونعلن في هذا السياق انطلاق الحملة الشبابية للتضامن مع مدينة القدس والمسجد الأقصى، وندعو بالمناسبة كافة شباب مدينة البيضاء إلى الانخراط والمساهمة الفاعلة فيها.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر بإذن الله

حرر بالبيضاء بتاريخ الجمعة 9 أكتوبر 2009