رفضت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح أمس اقتراح حركة حماس تأجيل موعد المصالحة الفلسطينية، واتهمتا حماس بتعطيل هذه المصالحة. فيما تمسكت حماس وحلفاؤها في دمشق بالتأجيل بسبب موقف السلطة من تقرير جولدستون.

وفيما يبدو أنه تفهم لموقف حماس، لم يستبعد وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط تأجيل المصالحة بضعة أسابيع. وكان أبو الغيط أعلن الاثنين الماضي في عمان أن اتفاق المصالحة الفلسطينية سيوقع في القاهرة في 26 من هذا الشهر.

وقال أمين سر منظمة التحرير ياسر عبد ربه، إثر اجتماع اللجنة التنفيذية برئاسة محمود عباس: “أكدت اللجنة التنفيذية تمسكها بموعد المصالحة الذي كان مقررا في الخامس والعشرين من هذا الشهر” وأضاف خلال مؤتمر صحافي “تلقت اللجنة باستغراب كبير موقف حماس الداعي إلى تأجيل المصالحة الفلسطينية”.